اختتمت قافلة التلاحم الصحية التوعوية التي ينفذها الاتحاد العام للطلاب الارتريين في السودان بالتعاون مع منبر الخريجين والتي تأتي تحت شعار (الوقاية هي العلاج) حملتها التوعوية في محطتها الثانية والأخيرة بمعسكر أم قرقور وذلك في يوم الثلاثاء الموافق السابع من إبريل الجاري. بعد أن صالت وجالت كل قطاعات المعسكر التسعة في يوم شديد الحر موضحة ومعرفة بفيروس كورونا واعراضه وطرق الإصابة به والوقاية منه هذا وتلخص عمل التوعية المنزلية لهذا اليوم في الاتي:
1/ توزيع عدد (1800) صابونة لايفبوي.
2/ توزيع عدد (216) معقم زنة 120م.ل.
وبلغ عدد الأسر المستفيدة حوالي 1650 أسرة.
كما تم إلصاق عدد (100)بوستر في دور العبادة (الكنيسة – المسجد) ومستشفى الهلال الأحمر ومركز الشباب والسوق. بينما الإذاعة التوعوية المتجولة لقد غطت كل قطاعات المعسكر التسعة للمرة الثانية.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن وداع القافلة كان وسط حضور كثيف من شباب المعسكر برغم التحذير المكتوب من السلطات المحلية بعدم السماح للتجمع. فشكلوا لوحة رائعة مع فرسان القافلة أمام مقرهم (مركز الشباب)، وملوحين بأيديهم دلالة على الوداع، وسيارة القافلة تسير وتتقدم نحو بوابة الخروج من المعسكر شيئاً فشيئا حتى اذنو لنا بالذهاب. والجدير بالذكر أن فرسان قافلة التلاحم الصحية التوعوية عند عودتهم توقفوا للاستراحة قليلاً في قرية كركورة المجاورة لمعسكر ام قرقور في جو كثير الغمام مسحوبا بالاتربة فمن رحمة الله عليهم أن أمطر الله السماء مدرارا وهم في منتصف الطريق بين كركورة وسوق المقطع. ففرح الجميع بأن ابدلهم الله بالمطر بدل الطقس الحار المسحوب بالاتربة رغم غزارة المطر التي سكبت عليهم وعلى امتعتهم لعدم وجود واقي من المطر حيث كانت السيارة التي يستقلونها عبارة عن توتويوتا نقل تجاري (بوكس). فبحمدالله ومنه لقد وصل أعضاء القافلة سالمين إلى محطتهم بخشم القربة في تمام الساعة السابعة من مساء هذا اليوم .
تتقدم إدارة القافلة بكل فخز واعزاز لشباب وزائرات ام قرقور الذين كانوا خير معين لأعضاء قافلة التلاحم الصحية التوعوية في محطتها الثانية والأخيرة.
اللجنة الإعلامية بالقافلة

Author

  • كاتب عمود صحفي في موقع منبر الخريجين، مهتم بالشأن الإرتري وقضايا التحول المدني، يعالج القضايا بطرح موضوعي وتحليلي يسعى لتعزيز الوعي العام وترسيخ قيم الحوار.

شاركها.

كاتب عمود صحفي في موقع منبر الخريجين، مهتم بالشأن الإرتري وقضايا التحول المدني، يعالج القضايا بطرح موضوعي وتحليلي يسعى لتعزيز الوعي العام وترسيخ قيم الحوار.

اترك تعليقاً

Exit mobile version