Close Menu
منبر الخريجين | Graduated Forum

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    منبر الخريجين يحتفى بخريجي درجة البكالوريوس من الجامعات المصرية فى احتفال مهيب بالقاهرة

    نوفمبر 21, 2025

    الدورة التدريبية للشباب الإرتري: تحليل للتحديات والفرص

    أغسطس 31, 2025

    نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب

    يوليو 30, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    أخبار شائعة
    • منبر الخريجين يحتفى بخريجي درجة البكالوريوس من الجامعات المصرية فى احتفال مهيب بالقاهرة
    • الدورة التدريبية للشباب الإرتري: تحليل للتحديات والفرص
    • نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب
    • منبر الخريجين يدشّن كتاب “الإسلام في إرتريا” وسط حضور ثقافي لافت
    • النخبة تكتب: تدشين الإسلام في إريتريا بـمنبر الخريجين
    • منبر الخريجين يرعى تدشين كتاب “الإسلام في إريتريا: محطات تاريخية بارزة”
    • تقرير: المجلس الإداري يُجيز خطة الــ 100 يوم بالإجماع
    • يوم الشهيد: ذاكرة وطن وعهد خريجين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الدخول
    منبر الخريجين | Graduated Forumمنبر الخريجين | Graduated Forum
    التســجيل
    • الرئيسية
    • من نحــن
      • عن المنبر
      • الهيكل الاداري
      • بيانات وتصريحات
    • الاخبار
    • مقالات رأي
    • البرامــج
    • الكتاب
    • تواصل معنا
    منبر الخريجين | Graduated Forum
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إختيار المحرر»نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب
    إختيار المحرر

    نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب

    بقلم: هاشم محمود
    هاشم محمود حسنهاشم محمود حسنيوليو 30, 2025تعليق واحد9 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هاشم محمود حسن
    بشعة هي الحرب - هاشم محمود حسن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب

    بقلم: هاشم محمود

    تثور لأتفه الأسباب، ويُشعِلُها عُودُ ثِقاب. تجرِفُ في طريقها أجملَ ما في الحياة، وتشوِّه بمفاسدها أطهرَ ما في البشر، وتأتي في هيَجانها الطائشِ على الأخضرِ واليابس، ولا يستطيعُ أحدٌ أن يطفئ نيرانَها المضطرمة إلا بعد أن تقضيَ شهوتها في إزهاق الأرواح، وتقدِّمَ على مذبح المريخ ما افترسته من ضحاياها. وما هي إلا ما علمتم وذُقتمُ كما قال الشاعرُ القديم.
    ومن المؤسف أن البشرية عبر تاريخها الطويل، رغم تقدُّمِها العلميِّ ورُقِيِّها الفكري، لم تجد حلًّا للخلافات بين آحادها إلا الاقتتال، ولا علاجًا للصراعات بين جماعاتها إلا الحروب. وفي كليهما ترخُصُ الدماء، وتُنتَهَك الحُرُمات، ويهون الإنسانُ على أخيه الإنسان، ويجدُ الناسُ مئات الحجج والأعذار ليُفنيَ بعضُهم بعضًا، ويختلِقُ كلُّ فريقٍ من الأكاذيب ما يُوهم به نفسَه أنه على الحق، فيقتل النفوسَ بلا رحمة، ويسفك الدماء بلا شفقة، ويفعل بخصومه ما لا تفعله الوحوش الضارية بفرائسها، دون أن يَرِقَّ له قلب، أو يهتزَّ له ضمير!

    ولو أن أمرَ الحروب توقَّف عند ما تخلِّفُه من دمارِ المباني والمنشآت، إذن لهان خَطْبُها إلى حدٍّ بعيد، فإن بإمكان الناس أن يُعيدوا ترميمَ ما تكسَّر وبناءَ ما تهدَّم؛ ولكنها تتجاوز ذلك تجاوزًا قبيحًا، لا يخطر ببال من بعثوها وأضرموا نارَها، حين تحطم النفوسَ المطمئنة، وتقضي على آمالِها وأحلامها، وتجعل من البشر مآسي دامية تسعى على قدمين. ولولا بقيَّةٌ من النُّبل الإنساني تبقت في بعض القلوب الصافية لصارت الحياةُ عذابًا لا يُوصفُ وجحيمًا لا تُطاق !
    مرَّت هذه الخواطرُ ببال الأستاذ (حسن) وهو عائدٌ إلى قريته في آخر حافلةٍ، بعد يوم طويل وثقيل قضَّاه في مكتب الجوازات الذي يعمل به، لاحظ فيه هو وزملاؤه أن الذين يستخرجون جوازات السفر، وبخاصة من الشباب، قد تضاعفت أعدادُهم بصورة ظاهرة، ولقد تحدثوا كثيرًا في تفسير هذا الأمر، وانتهى بهم الأمرُ إلى أن الحرب هي السبب الأكبر وراءه. فرأس المال جبان كما يقولون، فلا مشاريع ولا استثمارات. ولا يمكن أن يأمن المرءُ على نفسه، حتى وهو بين أهله، وهو مهدَّدٌ بالموت في أيَّة لحظة. وساعتها لن يزرع ولن يصنع ولن يتاجر. وسوف تصبحُ الحياة مجرد مخاطرة يومية من أجل رغيف الخبز.
    لم يكن حسن يميلُ إلى هذا الرأي، رغم أنه سلَّم بوجاهته، لكنه كان يرى أن الأوطان قد تتعرض في أي وقتٍ لما يهدِّد أمنَها وسلامتها: بدءًا من الاحتلال الأجنبي العسكري، وانتهاءً بالفتن الداخلية التي يمكن أن تثور بين أبناء البلد الواحد. وهذا لا يعني أن تتوقف الحياة، وأن يهرب الناس من بلادهم لأنهم لا يستطيعون مواجهة المحتل الغاصب أو العيش في لهيب الفتنة الثائرة. كانت قناعته أن يتمسك الإنسانُ بأرضه، وأن يدافع عنها حتى النهاية، وألا يستسلم لجنون الاضطرابات والقلاقل؛ فهي وإن كانت خانقةً ومزعجة، ما تلبث أن تهدأ ثم تزول، ولو بعد حين.

    لم يكن (حسن) ثوريًّا بطبيعته، ولا انضم في أيِّ يوم إلى خلية سرية أو جماعة سياسية. كل ما هنالك أنه “وطني” بأنبل وأبسط ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ؛ يحب أهله وقريته وأرضَه، ويعشق أباه وأمه وأختيه، وحُلمُ حياته أن تصل المقاديرُ أسبابه بست الحسن والجمال (فاطمة بنت الشيخ محمود)، حبِّ عمره وفتاةِ أحلامِه.
    وما كاد (حسن) يُغمض عينيه ليستدعي صورة محبوبته، ويسرح قليلًا مع خيالات الوجد والهُيام، حتى سمع صوت الرصاص يُدوِّي، وتتطاير شظاياه فوق الحافلة وحولَها. وما هي إلا لحظات حتى أخذت الحافلة تميد وتضطرب، ولم يستطع السائق التحكم في عجلة القيادة، فمالَ بها نحو أحد الحقول المجاورة للطريق، وهُرِع ركابُها يتدافعون للخروج منها، وقفز بعضهم من النوافذ، وهرولوا نحو الأشجار لعلهم يجدون منها مخبأ يلوذون به. وكان (حسن) آخرَهم، ولعله كان أثبتهم قلبًا وأربطَهم جأشًا، وقُدِّر له أن يرى بأم عينيه وحشية المحتلين الغاصبين وهمجيتهم، حين أخذوا يمطرون الركاب المسالمين بوابلٍ من رصاص مدافعهم الرشاشة، لا يفرقون بين كبير وصغير، ولا بين رجلٍ وامرأة، وكأن الناس صاروا في نظرهم مجرد أهداف للقتل، وليسوا حيواتٍ تُفنى، وأرواحًا تُزهق، وأعمارًا تُباد!

    قُدِّر لـ (حسن) أن يرى أحدَ الجنود وهو يصوِّب مِدفعَه بدمٍ باردٍ نحو طفلٍ في العاشرة، كان متشبثًا بثياب أمه، وأصابه في رأسه إصابة مباشرةً أردته قتيلًا، ولمَّا رأى أمَّه تَهوِي إليه وتحتضته ألحقها به برصاصاته الفاجرة. لم يكن (حسن) يصدق أنَّ هذا الجندي إنسانٌ من لحم ودم، وأن له قلبًا ينبض ووجدانًا يُحِس. ولم يستوعب نظرة الحقد الأسود في عينيه وهو يفعل فعلته الآثمة؛ ما الذي بينه وبين هذا الطفل وأمه؟ ما الذي ارتكباه معه حتى ينزل بهما هذه النهاية الدامية؟ أفي العقل والمنطق أن يتحول المرءُ إلى وحشٍ ضارٍ ومصاصِ دماء؟ وهل يمكن لجندي مثله أن يفقد كل مشاعر الرحمة والإنسانية لمجرد أن قادته قد أفهموه أن أهل هذه القرية أعداؤه وأعداءُ أمته، وأنه يتقرب إلى الله والوطن بقتلهم وإحراقهم؟!

    لم يَدْرِ (حسن) كيف نجا من هذه المذبحة، ولم يعرف مَن مِن ركاب الحافلة قد قتل ومَن مِنهم بقيَ على قيد الحياة. كل ما أخبروه به بعد أن أفاق من غيبوبته أنه رمى هذا الجنديَّ الغادرَ بحجرٍ ألحقه بضحاياه، وظل يجري نحو أقرب قريةٍ حتى انهارت قواه وسقط مغشيًّا عليه، ووجده بعضُ الرجال الذين خرجوا ليستطلعوا ما جرى، فنقلوه وهو بين الحياة والموت إلى منزل الحاج (حامد)، فلقد أصيب برصاصة في كتفه وهو يحاول أن ينجوَ بنفسه.
    ولم يجد (حسن) كلمة شكرٍ يعبر بها عن امتنانه، وحين حاول ذلك قال له الحاج حامد:
    – ولا كلمة يا بني. فلا شكر على واجب، ونحن كلنا أبناء هذه الأرض، وأنت ابننا، وصاحبُ فضلٍ علينا
    – صاحب فضلٍ عليكم؟ أنا؟
    – نعم أنت
    – كيف؟
    – هل رأيت المرأة التي قتلوها هي وابنها؟
    – أرجوك … لا تذكرني … لقد كان منظرًا فظيعًا
    – إنها ابنتي وحفيدي، كانا ذاهبَين لزيارة ابنة خالها
    – لكنني لم أستطع أن أنقذهما من الموت
    – لكنك، كما بلغَنا، أخذت بثأرهما، وهدَّات نارَ قلوبِنا
    – لو كان معي سلاحٌ لكان لي مع هؤلاء الأوغاد شأنٌ آخر
    – أي نعم يا بني؛ إن الذين يعيشون في عالَم كالذي نعيش فيه لا بد أن يكونوا مسلَّحين، بل مدجَّجين بالسلاح!
    – البقاء لله يا عم، وكلنا إلى الله راجعون
    – ما أجمل إيمانَكَ يا (حسن)، الآن يمكنني أن أقول لك ما حدث
    – وماذا حدث؟
    – لقد عرفنا اسمَك وبلدك من بطاقة هُويتك، وجاءتنا الأخبار أن ميليشيات العدو قد هاجمت قريتكم، وأحرقوا أكثر بيوتها، ومنها بيتكم
    – وأبي وأمي وأختاي؟
    – هم والحمد لله بخير، وقد أرسلنا إليهم من يطمئنهم عليك
    – الحمد لله رب العالمين
    ثم استسلم (حسن) لبعض الأفكار التي راودته: إن أسرته لا تملك غير هذا البيت الذي احترق، وخمسة قراريط يعمل فيها أبوه الذي أثقلته الشيخوخة بهمومها وأمراضها، فماذا يصنع؟ وكيف سيجهز أختيه اللتين عرف الخُطَّاب طريقهم إلى باب أبيهما؟ ثم سقطت من عينه دمعة دون أن ينتبه، وأحسَّ بالحاج (حامد) وهو يمسحُ على رأسِه ويقول له:
    – لا عليك يا بني؛ إن الله سبحانه وتعالي قد أغناني من فضله، وأقل ما أصنعه معك، وأرجو ألا تحرمني منه، أن أتكفل بإعادة بناء بيتكم، امتنانًا مني لصنيعك.
    – لكنني لم أصنع شيئًا
    – بل صنعت الكثير؛ فمن يدري .. كم من الأبرياء كان سيقتلهم ذلك الجندي المتوحش لو أتيح له العيش يومًا آخر؟!
    – ولكنَّ هذا كثير
    – لا تجادلني يا (حسن)، ودعني أكمل لك. هل تعرف الدكتور (مايكل)؟
    – الدكتور مايكل؟ لا .. لا أعرفه
    – إنه الطبيب الذي باشر علاجك، وأخرج الشظايا من كتفك
    – يا الله.. أتمنى أن أشكره على ما فعل
    – وستشكره أكثر إذا علمت بما أخبرني به
    – ؟؟؟
    – إن له ابنَ عمٍّ في (الدوحة) يعمل في إداة تابعة للجوازات، كان قد طلب منه أن يرشح له من يثق في كفاءته لشغل وظيفة بها، وحين عرف وظيفتك أبلغه بخبرك؛ فطلب منه بياناتك ليحددوا لك موعدًا للمقابلة الشخصية
    وبدا (حسن) وكأنه يحدِّث نفسه:
    – (مايكل)؟ وابن عمه؟ يسعيان لي لأعمل في الدوحة؟
    ولمَّا رأى الحاج (حامد) دهشته قال له:
    – لا تعجب يا حسن؛ فمايكل ليس مجرد طبيب، إنه مثقف ومناضل، ويحب بلده كأحسن ما يكون الحب. ولقد سمعته مرةً يقول: إن أعظم شيءٍ تعلمته من معالجة الجرحَى في ميدان المعارك أو بعد غارات العدو على بيوت الآمنين العزل، أن الإنسان هو أكرم خلق الله، وأنه فوق أن يصنَّف في خانة عرقية أو طائفية أو عقائدية. إنه (إنسان) فحسب؛ وهذا وحده يكفي لكي أحسَّ أنه مني وأنني منه. إن إنسانية المرء هي المَتن، وما عدا ذلك فمجرد هامش أو تعليق.
    لم يكد (حسن) يصدِّق أذنيه، ولولا أنه كان يميل إلى هذه الفكرة ويؤمن بها، ويوقن بأن الناس جميعًا لآدم، لظن أن الرجل يبالغ في وصف الطبيب ويتزيَّد في ترجمة كلامه.
    ولم تمض بضعة أسابيع، بعد أن تماثل للشفاء واطمأن على أهله، حتى كان (حسن) في مكتبه بالدوحة، يستقبله زملاؤه في حفاوة، ويحرص مديرُه على استقباله والترحيب به، فاطمأن قلبُه وهدأَت نفسُه. وكان يخشى أن ينفد ما معه من مالٍ قبل أن يتقاضى راتبه، ولم يكن يعرف كيف سيدبر المسكن الذي سيعيش فيه، ولا من أين سيأتي بإيجاره. لولا أن إدوارد ابن عم مايكل طمأنَه وأخبره بأنه قد جهَّز له كل شيء.
    ولشد ما كانت دهشته حين رأى في مقرِّ عملِه الجديد موظفين وعمالًا من جنسيات شتَّى، لولا تباينُ ألوانِهم واختلاف ألسنتهم لحسبتَهم من أبناء هذا البلد. كلٌّ يؤدي عمله المطلوب منه من غير تقصير، ويحصل على أجره المقدر له لا يُبخَس منه شيئًا ، لا محاباة ولا تفريق، والأجنبي كالقطري في نظر القانون، ولا يُقبَل من أحدٍ، أيًّا من كان، أن يتجاوز حدودَه مع غيره، لا في الطريق ولا في المحالِّ ولا في الأماكن العامة.
    ولم ينس (حسن) يوم خرج ليصلي العيد في أكبر مساجد الدوحة، ورأى وهو في السيارة شيخًا قطريًّا يمسك بيمينه كيسًا كبيرًا من القماش المقوَّى، ممتلئًا بالريالات، يمر به في الطريق على عمال النظافة من الباكستانيين والهنود والبنجال وغيرهم من الجنسيات، ويكبِشُ لهم منه بلا عَدٍّ ولا مَن، ثم يمضي لحاله وعلى وجهه علامات الرضا والسعادة، وهم يتابعونه بعبارات الشكر ونظرات الامتنان، ولسان حاله يقول لهم: والله ما صنعت لكم شيئًا.. وإننا كلَّنا إخوة!
    أيُّ سلامٍ في هذا البلد وأيُّ أمان !
    مرَّت الأشهر، و(حسن) يجتهد ويخلص في عمله، وينال بحسن خلقه وعفة لسانه ثقة رؤسائه وحُبَّ زملائه، وبعد عام ونصف استأذن مديرَه في إجازة قصيرة ليطمئن على أسرته، فوافق على الفور، وأمر بأن تُصرَفَ له مكافأة نظير إخلاصه في العمل، وكان أول شيء فعله أن ذهب إلى الحاج (حامد) ومعه من الهدايا ما يناسب صنيعَ الرجل معه، وإن أحسَّ هو أنه لا يوفيه بعض حقه. ودعاه ليشرفه في حفل زواجِه بفتاه أحلامه (فاطمة بنت الشيخ محمود).
    لم يَنْسَ (حسن) معروفَ الدكتور (مايكل)، وكان يتبادل معه الرسائل وهو في الدوحة، ووجد أن عليه أن يزوره، ويشكرَه وجهًا لوجه. وكان الطبيب رقيقًا وودودًا، وقال له في نبرةٍ صادقة:
    – نحن إخوة يا حسن.
    ثم مال على الأرض وملأ قبضته من ثرابها، ثم أردف قائلًا وهو ينظر إليه في حنان دافئ:
    – ومن ترابِ هذه الأرض!
    ساعتها تذكَّر حسن نظرة الغدرِ الوحشي في عين الجندي اللعين، وقال في نفسه:
    – لكن لا يمكن أن يكون هذا السفاحُ أخًا لنا أبدًا !

    Author

    • هاشم محمود حسن

      روائي إرتري من مواليد عام 1976م، صدرت له حتى الآن سبع روايات منها «عطر البارود» الفائزة بجائزة أفضل رواية أفريقية باللغة العربية للعام 2019 [1] في مهرجان القاهرة، «وفجر أيلول» الفائزة بجائزة توليولا الإيطالية العالمية و«الطريق إلى أدال» و «كولونيا الجديدة» وغيرها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمنبر الخريجين يدشّن كتاب “الإسلام في إرتريا” وسط حضور ثقافي لافت
    التالي الدورة التدريبية للشباب الإرتري: تحليل للتحديات والفرص
    هاشم محمود حسن
    • موقع الويب

    روائي إرتري من مواليد عام 1976م، صدرت له حتى الآن سبع روايات منها «عطر البارود» الفائزة بجائزة أفضل رواية أفريقية باللغة العربية للعام 2019 [1] في مهرجان القاهرة، «وفجر أيلول» الفائزة بجائزة توليولا الإيطالية العالمية و«الطريق إلى أدال» و «كولونيا الجديدة» وغيرها.

    المقالات ذات الصلة

    منبر الخريجين يرعى تدشين كتاب “الإسلام في إريتريا: محطات تاريخية بارزة”

    يونيو 27, 2025

    تقرير: المجلس الإداري يُجيز خطة الــ 100 يوم بالإجماع

    يونيو 27, 2025

    انطلاقة منبر الخريجين

    يونيو 21, 2025

    تعليق واحد

    1. عبدالقادر سليمان on أغسطس 11, 2025 10:23 ص

      قصة تلامس القلب وتذكرنا بأن الإنسانية هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع بلا ترجمة… فما أجمل أن نكون سندًا لبعضنا، فالعطاء لا يحتاج ثراءً، بل قلبًا رحيمً

      هاشم محمود ….إبداع بلا حدود

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعـــنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • Twitter
    تخفيض 65%
    الأخيرة

    الدورة التدريبية للشباب الإرتري: تحليل للتحديات والفرص

    أغسطس 31, 2025

    نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب

    يوليو 30, 2025

    منبر الخريجين يحتفى بخريجي درجة البكالوريوس من الجامعات المصرية فى احتفال مهيب بالقاهرة

    نوفمبر 21, 2025

    منبر الخريجين يرعى تدشين كتاب “الإسلام في إريتريا: محطات تاريخية بارزة”

    يونيو 27, 2025
    أخبار محلية
    الاخبار نوفمبر 21, 2025

    منبر الخريجين يحتفى بخريجي درجة البكالوريوس من الجامعات المصرية فى احتفال مهيب بالقاهرة

    مصر ـ القاهرة

    الدورة التدريبية للشباب الإرتري: تحليل للتحديات والفرص

    أغسطس 31, 2025

    نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب

    يوليو 30, 2025
    الأكثر قراءة
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    الدورة التدريبية للشباب الإرتري: تحليل للتحديات والفرص

    أغسطس 31, 202553 زيارة

    نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب

    يوليو 30, 202531 زيارة

    منبر الخريجين يحتفى بخريجي درجة البكالوريوس من الجامعات المصرية فى احتفال مهيب بالقاهرة

    نوفمبر 21, 202528 زيارة
    اختيارات المحرر

    منبر الخريجين يحتفى بخريجي درجة البكالوريوس من الجامعات المصرية فى احتفال مهيب بالقاهرة

    نوفمبر 21, 2025

    الدورة التدريبية للشباب الإرتري: تحليل للتحديات والفرص

    أغسطس 31, 2025

    نحنُ إخوة ! – بَشِعةٌ هي الحرب

    يوليو 30, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. تصميم : Eritech IT solutions
    • الرئيسية
    • عن المنبر
    • الهيكل الاداري
    • تواصل معنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter