بقلم: حـــواء إرتريا
المقدمة
في إطار الجهود الرامية ل تطوير قدرات الشباب الإرتري، قدم منبر الخريجين الإرتريين دورة تدريبية عبر الزوم في مجال التخطيط والتطوير الشخصي. على الرغم من أن الدورة كانت مجانية تمامًا، إلا أنها واجهت نقدا وعزوفا و قوبلت بالكثير من الشائعات من مجموعة معينة من الجمهور المستهدف.

في هذه المقالة سنحلل الأسباب والدوافع ونناقش أهمية العمل التطوعي في النهوض بالمجتمع.
التحليل: الأسباب تتمثل الدوافع حسب استقراءنا في الاتي:-
- الشك والتوجس: قد يكون البعض من أولئك منكفئين على ذاتهم ولم ينفتحوا على الفضاء العام لذلك لم يعتادوا على مثل هذه المبادرات. وينبع توجسهم من الاعتقاد بأن وراء كل عمل أو خدمة أهدافًا خفية وكان هذا انطباعهم وحكمهم على الدورة والمبادرة .
- قلة الوعي وسوء التقدير: إذ لا يفهم البعض أهمية التطوير الشخصي والتدريب في تحسين القدرات.
- التأثير السلبي: يمكن أن يكون البعض قد تأثر سلبا نتيجة الشحن السلبي من مجموعات تتبنى الحياد السلبي من كل عمل مؤسسي يضم مجموعات منظمة {مدنية او سياسية} وتستدعي الأمثلة والتجارب التي مرت بالمجتمع الارتري الأمر الذي يؤدي إلى انتشار الشائعات والنقد السلبي الذي يسعى للهدم ولا يساهم في البناء.
أهمية العمل التطوعي:
- التعاون والتعاضد: العمل التطوعي يعزز التعاون والتعاضد بين الأفراد المجتمعات، ويضع لبنات في بناء مجتمع متقدم تنمويا ومتطور بنيويا ومتماسك اجتماعيا.
- تطوير المهارات: هي احدى روافع العمل التطوعي وتهدف لصقل قدرات الشباب وتنمية مواهبهم توجيه طاقاتهم الشخصية والمهنية.
- النهوض بالمجتمع: العمل التطوعي يساهم في النهوض بالمجتمع من خلال تعزيز روح المبادرة والابتكار.
▪الشباب هم بوصلة التغيير والتدريب هو جسر العبور:
قد رشحوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل،
قصة السيد عادي: درس في أهمية التطوير الشخصي
قصة السيد عادي هي قصة رمزية تحكي عن شخص عاش حياته بشكل راتب كيفما اتفق دون جهد أو تخطيط دون أي تميز أو إنجاز يُذكر. ولد السيد عادي في عام 1901، وتزوج في عام 1924، ورُزق بطفل وطفلة. عاش حياته بلا هدف أو خطة، ولم يحاول أبدًا أن يطور مواهبه أو يخوض معترك الحياة أويعرض نفسه لمجابهة مخاطرها. شغله الشاغل كان تجنب المشاكل والصعوبات. يؤثر السلامة وشعاره دائمًا “لا دخل لي في هذا، أبعد عن الشر…”. تُوفي السيد عادي في عام 1964، وترك وراءه حياةً خالية من الإنجازات.
تفاصيل قصة السيد عادي
- النشأة: ولد السيد عادي في بيئة عادية ودرس في مدارس عادية، وحصل على نتائج عادية.
- الحياة العملية: عمل في وظيفة عادية ولم يبرز في أي مجال.
- الشخصية: كان السيد عادي شخصًا غير طموح، يفضل تجنب المخاطر وعدم اتخاذ أي قرارات جريئة.
- النهاية: تُوفي السيد عادي دون أن يترك أي أثر يُذكر.
الخاتمة
في الختام، نؤكد على أهمية العمل التطوعي والتعاون في بناء مجتمع قوي ومتماسك. تقتضي أن نعمل جميعًا معًا لتعزيز روح المبادرة والابتكار، وتقديم الدعم والمساعدة لبعضنا البعض. من خلال العمل الجماعي والتعاون، يمكننا تحقيق أهدافنا والنهوض بمجتمعنا إلى القمة. قصة السيد عادي تُعد تذكيرًا بأهمية التطوير الشخصي والعمل الجاد في تحقيق النجاح لترك الأثر.
بقلم: حـــواء إرتريا
كاتبة مقالات اجتماعية
منبر الخريجين
🔔 تنويه مهم: جميع المقالات المنشورة على موقع منبر الخريجين تعبّر عن آراء ومواقف كتّابها فقط، ولا تعكس بالضرورة رؤية أو موقف المنبر.

